https://mena.yougov.com/ar/refer/XyMdVjSv7vI-GtQ_lBhpMQ/

    أوجاع البطن... ماذا وراءها؟

    شاطر
    avatar
    stiven sigal
    قناص جديد
    قناص جديد

    عدد المساهمات : 23
    نقاط : 63
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/07/2012
    العمر : 28

    أوجاع البطن... ماذا وراءها؟

    مُساهمة  stiven sigal في الأحد يوليو 15, 2012 8:50 am

    أوجاع البطن...

    ماذا وراءها؟


    نعاني جميعاً بين الحين والآخر من وجع في البطن. هل هذا الوجع مجرد تفاعل مع التوتر والضغط أم أنه عارض لمرض أكثر خطورة؟


    تظهر الدراسات أن السبب الأكثر شيوعاً لوجع البطن هو التهاب المعدة والأمعاء، علماً أن هذا الالتهاب يصيب الجهاز الهضمي مثلما يفعل الزكام مع الجهاز التنفسي.
    فوجع البطن شائع جداً عند معظم الناس، وتشير الإحصاءات إلى أن 80 في المئة من الأشخاص حول العالم يعانون من وجع البطن، فيما 10 في المئة منهم مصابون بتناذر تهيج القولون وتعاني نسبة قليلة من الأشخاص من التهابات خطيرة في الأمعاء.تتمثل أعراض وجع البطن في إسهال، أو تقيؤ، أو فوضى كبيرة في الأمعاء وتستمر الحال على هذا المنوال لمدة يوم أو يومين، ثم يعود كل شيء إلى طبيعته. يعزى السبب غالباً إلى جرثومة موجودة في طبق معين، أو إلى فيروس منقول بواسطة الإنسان.
    وعلى عكس الاعتقاد الشائع، تبقى العدوى بالأكل نادرة جداً. ويؤكد الأطباء أن التهاب المعدة والأمعاء ناجم بشكل أساسي عن اليدين الوسختين، ولذلك تبقى النظافة، وتحديداً غسل اليدين بانتظام قبل تناول الطعام، أفضل وسيلة لمحاربة هذا المرض.



    أسباب منوعة: قد تصعب معرفة سبب وجع البطن بدقة... لذا، يطرح الطبيب غالباً مجموعة من الأسئلة المفصلة المرتبطة بالأوجاع وأوقاتها قبل أن يجري تحاليل دم وصور أشعة وصوراً صوتية... وفي أغلب الأحيان، تتمحور أسئلة الطبيب حول نوع الوجع (هل هو مفاجئ أم دائم، حارق أم ساكن، مستمر أم متقطع...) وتوقيته ومدته.
    كما يسأل عن الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الأعراض (توتر أو نوع معين من الطعام...)، والعلاجات التي تفيدك في تسكين الوجع (مضادات حموضة، راحة، قيلولة...).يؤكد الأطباء أن معظم أوجاع البطن لا تشكل أي خطر على الصحة، رغم أنها مزعجة جداً وتسبب الإحراج في الحياة اليومية. واللافت أن معظم الأوجاع المبرّحة في البطن هي أوجاع حميدة، فيما يبقى سرطان القولون من دون أية أعراض ظاهرة.
    لكن هذا لا يعني ضرورة السكوت عن أوجاع البطن وتجاهلها وعدم استشارة الطبيب. فإذا استمر وجع البطن لأشهر عدة وترافق مع أعراض أخرى (مثل خسارة في الوزن، وظهور دم في البراز...)، يجب مراجعة الطبيب على الفور لأن أمراضاً عدة في الجهاز الهضمي قد تكون وراء أوجاع البطن وآلامه.
    وفي معظم الأحيان، يكفي إجراء تعديل في الغذاء وأسلوب العيش وتناول علاج معين للتخفيف من حدة الأعراض والشعور بالارتياح.



    تناذرماقبل الطمثثمة سبب لوجع البطن وانتفاخه عند النساء وهو تناذر ما قبل الطمث. واللافت أن معظم النساء يعانين من هذه المشكلة، وإنما بنسب مختلفة.
    فقد أثبتت الإحصاءات أن 5 إلى 10 في المئة من النساء يعانين من أعراض قوية لتناذر ما قبل الطمث، فيما تشعر 35 في المئة من النساء بأعراض متوسطة، وتبقى 10 في المئة فقط من النساء بمنأى عن هذه الأعراض المزعجة.
    يؤكد الأطباء أن تعديل أسلوب العيش هو أفضل طريقة للتغلب على هذا التناذر والحد من أوجاعه. ويتمثل ذلك أساساً في السيطرة على التوتر، وإفراغ الضغط العصبي المسيطر على الجسم، وممارسة نشاط جسدي، وتخفيف كمية الملح والكافين.
    إلا أن هذه التعديلات في أسلوب العيش لا تكون كافية وتبرز الحاجة إلى علاجات هرمونية تحت إشراف الطبيب.



    تناذر تهيج الأمعاء يصيب تناذر تهيج الأمعاء 20 في المئة تقريباً من الأشخاص الراشدين وهو يتمثل في انتفاخ في البطن، ووجع مبرّح، وتناوب بين الإمساك والإسهال... واللافت أنه يصعب تشخيص هذه المشكلة لأن الفحوص الطبية التي يجريها الشخص المريض عادة لا تكشف عن أي خلل وإنما تبدو طبيعية تماماً.يقول الأطباء إن عدم ظهور أي خلل في التحاليل الطبية على رغم وجود مشكلة تناذر تهيّج الأمعاء يعزى أساساً إلى التهاب مجهري تعجز الفحوص القياسية عن كشفه. وتتم معالجة هذه الالتهابات المجهرية بوصف ميكروبات بروبيوتية (microbes probiotiques).
    تنجح بعض هذه الميكروبات في تعديل التهاب مخاط الأمعاء عند عدد من الأشخاص، لكن أشخاصاً آخرين يعانون من حساسية مفرطة في النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى تشنجات في القولون، أو من خلل في سيطرة الدماغ على الوجع. في هذه الحالات، يصف الأطباء مضادات خفيفة للاكتئاب لمعالجة المشكلة، وقد أثبتت فاعليتها على مرّ السنوات.



    مرض السيلياك:يعاني 1 في المئة من الأشخاص تقريباً من مرض السيلياك (celiac disease) المتمثل في أوجاع كبيرة في البطن، وانتفاخ، وخسارة في الوزن، وفقر في الدم، وانزعاج إجمالي، علماً أن هذا المرض يمكن أن ينشأ في أي عمر كان.
    ينجم مرض السيلياك أساساً عن عدم قدرة الجسم على تحمل الغلوتين، وهو بروتين موجود في عدد من الحبوب، مثل القمح والشعير والشوفان...يصعب تشخيص هذا المرض في أغلب الأحيان لأن أعراضه تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، لكن استمرار المشكلة من دون علاج قد يفضي إلى فقدان المرأة لخصوبتها، وحصول نقص شديد في المواد المغذية والفيتامينات في الجسم، وصداع مزمن في الرأس... ففي حال بقاء مرض السيلياك من دون معالجة، يحدث تفاعل مناعي في الجسم كلما جرى تناول طعام مشتمل على الغلوتين، ويترافق ذلك مع التهاب في الغشاء المخاطي للأمعاء.
    ومع الوقت، يحدث ضمور في الغشاء المخاطي ويتوقف الجسم عن امتصاص ما يكفي من المواد المغذية. لكن فور التوقف عن استهلاك الغلوتين، يعود الغشاء المخاطي إلى وضعه الأساسي ويرمم نفسه.تجدر الإشارة إلى أن الحمية الغذائية الواجب اتباعها في حال المعاناة من مرض السيلياك هي حمية صعبة جداً إذ تستلزم الامتناع عن تناول كل ما يحتوي على الغلوتين، أي كل مشتقات القمح والشعير والشوفان.

    bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce bounce lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:16 pm